نحو التنمية (4): سنغافورة دولة من لاشئ

Avatar
أحمد كامل

نظرة تاريخية:

 منذ القرن الرابع عشر دخلت جزر المالايو في صراعات مع الممالك المحيطة بها مثل مملكة سيريفاجايا أو مملكة سيام (تايلاند حاليا) وهو ما تسبب في وقوعها طويلا في قبضة الاستعمار وتحت وصاية الغزاة من مختلف البلاد واستمرارا لسلسلة الاستعمار قررت بريطانيا عام 1819 عبر ذراعها الاقتصادي ،شركة الهند الشرقية، إنشاء مستوطنتهم في سنغافورة وبالطبع سيتبع هذا مزيدا من السيطرة على الأرض مع استنفاد كل ما تطوله أياديها من موارد طبيعية والأهم امتلاك محطة اقتصادية تخدم طموحات الإمبراطورية في منطقة جنوب شرق آسيا؛ ومنذ ذلك التاريخ سنبدأ التعرف على سنغافورة كما نراها اليوم.

فى البداية كانت سنغافورة امتدادا طبيعيا لماليزيا وكانت تُعامل كأنها جزء منها خاصة قبل مسألة ترسيم الحدود وكان لإنشاء بريطانيا مستعمرتها هناك أكبر الأثر فى إنعاش التجارة وبالتالي توفرت فرص عمل لسكان الجزيرة ومن هنا بدأت الأزمة في الوضوح تدريجيا؛ فالسكان الأصليون من عرق المالاي كانوا كسالى نسبيا وكانوا يرفضون العمل بمهن معينة يظنوها غير ملائمة لهم مثل العمل ككتبة أو كحراس أمن أو حتى العمل في النشاط الزراعي؛ ومن هنا بدأت تلك الوظائف تلعب دورا في استقدام المزيد من العمالة الصينية والهندية للقيام بتلك الأعمال التي كانت موجودة بالفعل ولكن انتعاش التجارة ساهم في زيادتها باضطراد.

قررت العمالة المستوردة من الصين والهند تحقيق أكبر استفادة ممكنة من وضعهم الراهن وعلى مدار قرن من الزمان تطورت امكانياتهم المادية والإدارية حتى توغلوا بشكل كبير في مفاصل الدولة التجارية والصناعية وصارت أغلب المتاجر والمصانع مملوكة لتجار ومستثمرين صينيين وهنود؛ وهو ما جعل الثروة ترتكز في أيديهم؛ بينما كان أغلب عرق المالاي يعانون من الفقر الشديد؛ خاصة وأن العقد الاجتماعى في جزر المالايو وقتها كان عبارة عن اتفاقية غير معلنة مفادها نحن المالايو سنحتفظ بالوظائف السيادية مثل الجيش والشرطة والحكومة وأنتم أيها الصينيون لكم التجارة والاستثمار مقابل ضرائب تدفعونها على أرباحكم وكان هذا كافيا حينها؛ إلا أنه بمرور الوقت زادت الفجوة اتساعا وتوافد المزيد من العمال إلى جزر المالايو حتى اختلت التركيبة السكانية ووصلت نسبة الصينيين والهنود إلى 40 % تقريبا من تعداد السكان؛ وعندها فقط بدأ المالاي في الشعور بالخطر.

شعور المالاي بالخطر غيرَّ النسيج المجتمعي تماما وصارت الاضطرابات العرقية تتكرر باستمرار مخلفة ورائها الكثير من الضحايا والمزيد من الانشقاق وبغض النظر عن التفاصيل السياسية التي حدثت وقتها فقد انفصلت سنغافورة عن التاج البريطاني عام 1963 وبعد مفاوضات واسعة انضمت إلى اتحاد المالايو الذي ضم ماليزيا وسنغافورة وصباح وساراواك وكان هذا مؤشرا لتحسن الأوضاع؛ إلا أنه وبسبب التراكمات السابقة تم تزكية الاختلافات العرقية من ناحية؛ والتركيز على فقر سنغافورة من ناحية أخرى؛ حتى كان الشعب الماليزي يعتقد أن سنغافورة ورم ابتليت به دولتهم ويجب عليهم إزالته حتى طردوها من الاتحاد ظنا منهم أنهم سيتخلصون من عبء كبير؛ ومن هنا انفصلت سنغافورة واستقلت بنفسها لتبدأ مسيرة نهضة اقتصادية اعتبرها بعض الخبراء واحدة من أصعب قصص النهوض عالميا.

مرحلة لي كوان يو:

“هنالك كتب تعلمك كيف تشيد منزلا أو تصلح محركا أو تؤلف كتابا؛ ولكنني لم أرَ كتبا تتحدث حول كيفية بناء دولة انطلاقا من مجموعة من المهاجرين اليائسين القادمين من الصين والهند البريطانية وجزر الهند الشرقية”، هكذا قال لي كوان يو مؤسس سنغافورة في كتابه قصة سنغافورة.

تعتبر سنغافورة معجزة حية بلا شك ويكمن إعجاز نهضتها الاقتصادية كونها تمت في ظل ظروف غاية في الصعوبة فمن الرفض الدولي ورفض جيرانها لشعب متعدد الأجناس والأعراق تتسم علاقته بالاضطراب الشديد إلى انعدام الموارد الطبيعة تقريبا؛ فضلا عن صغر المساحة والجهل والمرض المتفشى بين الشعب؛ بجانب غياب المؤسسات المحلية القادرة على الحفاظ على حدود الدولة أو حفظ النظام الداخلي؛ خاصة بعد انسحاب المستعمر البريطاني من قواعده العسكرية بالبلاد؛ نحن حرفيا نتحدث عن دولة لم تجد الحد الأدنى من الأسس المطلوبة لبنائها؛ فلا يوجد صحة ولا تعليم ولا أمن ولا نظام أساسي ولا موارد طبيعية ولا حتى مساحة؛ فدولة بتلك المقومات لا يمكن أن يتوقع أي بشر أنه سيكون لها مستقبل أفضل؛ لكن “لي كوان يو” توقع هذا المستقبل وسعى لتحقيقه.

لا يمكن حصر التجربة في شخص “لي كوان يو” بالطبع؛ فالرجل كان له معاونين يتميزون بالكفاءة بلا شك وقبل كل هذا يستحق الشعب السنغافوري نفسه التحية على إيمانه بأفكار الرجل وتنفيذها على أكمل وجه وبالطبع فإن إيمانهم بتلك الأفكار لم يترسخ في نفوسهم من فراغ؛ فالرجل استطاع أن يغير واقع الشعب السنغافوري البائس إلى واقع أفضل بمرور الوقت ولم يبخل عليهم بأي تطوير في كافة المجالات التي تمس حياتهم وهو ما جعلهم يوقنون أن نتاج عملهم يعود عليهم بالنفع فعلا وأن وضعهم الاجتماعي يتحسن كلما زادوا من إنتاجيتهم فصدقوا وعود رئيس وزرائهم و ساعدوه في تنفيذ برنامجه حتى وصلت سنغافورة إلى وضعها الحالي ويمكن القول إن معادلة النمو في سنغافورة كانت كالتالي: حاكم فذ + معاونين أكفاء + شعب مؤمن بنجاح تجربته + محاربة جريئة لمظاهر الفساد = نجاح باهر ونهضة اقتصادية واجتماعية هائلة.

منذ بداية حكم “لي كوان يو” عام 1959 أدرك أن المشكلة الأساسية التي تواجه مجتمعا كجزر المالايو هي الصراعات العرقية التي كانت تؤخر الدولة كثيرا؛ فالمالايو والهنود والصينيون والأوروآسيويون كل منهم يسير في اتجاه ولا تتوحد جهودهم أبدا؛ في ظل مجتمع يعاني بشدة من عدم العدالة فأيقن أنه بالعدل فقط يمكن لتلك الجزر أن تنهض ولكن للأسف لم تسير الأمور كما تمنى ووجد جزيرته الحبيبة مطرودة من اتحاد المالايو بعد وصفها بأنها عبء على أكتاف الدولة.. وفي تلك اللحظة بكى “لي كوان يو” في لقاء تلفزيوني لأن واقع الدولة كان بالفعل سيء بشدة وكان يحتاج إلى الاتحاد لتغيير ذلك الواقع المظلم؛ لكن هذا للقاء التلفزيوني كان نقطة فاصلة في حياة الدولة؛ حيث وجد “كوان يو” نفسه ووزرائه وحيدون في مواجهة كل تلك السلبيات؛ فما كان منهم إلا أن قبلوا التحدي وأقروا كثيرا من السياسات التي ساهمت في نهضة سنغافورة.

تطوير العدالة الاجتماعية:

أقدم “كوان يو” على اتخاذ عدة خطوات هامة منها؛ هيكلة الجيش والشرطة من حيث التنوع العرقي؛ وأعاد توزيع إنفاق الدولة بدقة متناهية على القطاعات المتردية؛ وجعل اللغة الرسمية للدولة الإنجليزية مع ترك الحرية لكل عرق في تعلم لغته الأم كلغة ثانية؛ وأنشئ مكتبا لمكافحة الفساد وجعله تابع له شخصيا وأطلق يده في محاربة الفاسدين.

كما تم سن قوانين تنص على اقتصار فترة التقاضي على سنة واحدة فقط مما ساهم في تراجع نسبة جرائم الفساد المالي؛ وتوسعت دائرة المسائلة لتشمل أي فرد في الدولة مهما كان منصبه مع تغليظ العقوبات على من ثبتت ضده التهم الموجهه إليه.

ومن أبرز نقاط العدالة الاجتماعية كان صندوق التوفير المركزي وهو صندوق ادخاري تم إنشاؤه على يد الاستعمار البريطاني وينص على اقتطاع 5 % من أجر العامل و 5 % مثلهم من صاحب العمل ليحصل عليها العامل كمكافأة حين يخرج من الخدمة عند سن الخامسة والخمسين؛ فربط “كوان يو” الصندوق بمشكلة السكن حيث كان أغلب الشعب لا يملك سكنا فاعتبر حصص العاملين في الصندوق دفعات مقدمة للحصول على مساكن وبنى لهم مساكن تليق بهم مع دفع باقي قيمة المسكن على عشرين عاما بالتقسيط ونتيجة لذلك الربط فإن 85 % من سكان سنغافورة الآن يملكون مساكنهم.

تطوير التعليم:

 تم اتخاذ بعض الإجراءات التي ساهمت في رفع كفاءة قطاع التعليم مثل  الاعتماد على المنشآت التعليمية التى أنشأها الاستعمار مثل جامعة سنغافورة و مؤسسة رافلز، كما تم الاعتماد على المناهج التعليمية البريطانية مع بعض التغيير الطفيف؛ وبعد فترة تم استقدام خبراء أجانب للمساهمة في تطوير العملية التعليمية؛ وتم رفع مرتبات المعلمين وطُلب منهم التفرغ فقط لتربية أجيال قادرة على رفع راية سنغافورة؛ وتم إعداد نظام عادل في مسألة الترقي لا يعتمد على الأقدمية وإنما على الكفاءة دون النظر لمدة خدمة المُعلم.

كذلك تم توجيه جزء كبير من ميزانية الدولة لإنشاء المدارس بكافة المراحل التعليمية مع تشجيع الأطفال على الانتظام في الدراسة؛ وتم إرسال بعثات تعليمية للدراسة بالخارج مع اختيار الأكفأ منهم لتولي المناصب القيادية لاحقا، واعترافا من الشعب ببصمة “كوان يو” على العملية التعليمية تم تشييع جنازته من جامعة سنغافورة الوطنية عام 2015 الماضي.

تطوير المجال الصناعي:

التطوير في المجال الصناعي سار على عدة مراحل؛ حيث اهتمت سنغافورة في البداية بأربع مجالات صناعية وركزت جهودها للتميز فيهم وهي صناعة السفن وهندسة المعادن والكيماويات والأدوات الكهربائية؛ ثم جاء الاهتمام بمجالات أخرى مثل الحديد والصلب والنقل البحري والجوي وقطاع البترول والصناعات البتروكيماوية وأيضاً المجالات الخدمية مثل البنوك والتأمينات.

وتم استقدام أفضل الخبراء وخريجى الجامعات العلمية في العالم وتم توظيفهم بمرتبات خيالية مقابل أن يؤسسوا سنغافورة متفوقة صناعيا؛ ثم تم تدريب العمالة وتطوير أدائهم مع إرسال البعثات العمالية إلى الخارج حتى امتلكت سنغافورة جيشا من العمالة الماهرة؛ صاروا بالتبعية مدربين للجيل التالي من العمالة التي لم تتدرب بالخارج.

وجرى التوصل لاتفاقات مُرضية مع النقابات العمالية بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية حتى لا يتم تنظيم اضرابات من شأنها تعطيل النمو الاقتصادي وعندها صارت النقابات أكبر داعم للنهضة بعد أن كانت من أكبر المعطلين لها؛ كما تم إنشاء المناطق الصناعية المُهيئة لاستقبال النشاطات الصناعية وتم مد الطرق إليها لتسهيل الوصول إليها والخروج منها.

وكان من بين أهم قرارات “كوان يو” إنشاء هيئة التنمية الاقتصادية التي ساهمت في تسهيل إجراءات تأسيس الشركات واستصدار رخصتها من مكان واحد وبسرعة فائقة، كما تم الاهتمام بميناء سنغافورة كأحد أهم المزايا التنافسية للدولة حتى أصبح أحد أكثر موانىء العالم ازدحاما ويساهم في التبادل التجاري بين أكثر من 140 دولة مع وجود منطقة لوجيستية به لتزويد السفن بالوقود والقيام بأعمال الصيانة مما أهله ليكون أهم ميناء في منطقة جنوب شرق آسيا بالكامل.

تطوير القطاع السياحي:

في بداية النهضة كان النشاط السياحي أول اختيارات “كوان يو” لأنه كان الأقل تكلفة والأكثر استيعابا للعمالة المتعطلة عن العمل فاعتبرها قاطرة التنمية في البلاد وتم إنشاء هيئة تنشيط السياحة وتم عمل الدعاية اللازمة لها عالميا مع توفير كافة سبل الراحة للسائحين وتوعية الشعب السنغافوري بأهمية التعامل الجيد مع السائحين كونهم مصدر مهم للدخل في الدولة وأن ذلك يعكس مدى تحضر الشعب وبالتدريج تم استيعاب أعداد كبيرة من المتعطلين عن العمل وتراجعت نسبة البطالة وصارت السياحة أحد أبرز مصادر الدخل في الدولة وحاليا تحتل السياحة المركز الثالث في مصادر دخل العملة الأجنبية فى البلاد مع وصول عدد السياح إلى قرابة الستة ملايين سائح وهو عدد أكبر من عدد سكان سنغافورة نفسها.

تطوير مجال الاستثمار:

بدأ “كوان يو” محادثات شاقة وطويلة مع الدول الأجنبية لإقناعهم بجدوى الاستثمار في سنغافورة ليستفيدوا بسوق جديد ومنفذ مهم على جنوب شرق آسيا وأيضا بعمالة رخيصة الثمن ومهارتها تزداد يوما بعد يوم.

وجرى الاهتمام بأدق التفاصيل حتى أنهم اهتموا بتجديد وتجميل وتشجير خطوط سير وفود الدول من المطار إلى أماكن إقامتهم لإعطائهم انطباعا بأن سنغافورة تتحرك للأمام وأن بنيتها التحتية جاهزة لاستقبال استثماراتهم؛ وتم إعادة هيكلة السوق المصرفية بالكامل مع إنشاء سوق مالي جديد قائم على الشفافية مع قصر إعطاء التراخيص للمؤسسات المالية المشهود لها بالنزاهة دون غيرها لبناء سمعة مالية قوية للاقتصاد السنغافوري.

وهذه الإجراءات جعلت سنغافورة تحتل المركز الأول في ترتيب أفضل الدول لممارسة الأعمال الاقتصادية لأكثر من عشرة أعوام متتالية مع وجودها في المركز الثامن في تقرير منظمة الشفافية ومكافحة الفساد.

هل يمكن تطبيق ما سبق في مصر؟

بلا شك فالإختلافات بين حالة مصر وسنغافورة كبيرة؛ فنحن أقرب للتضاد هنا من التشابه فمصر دولة ذات تاريخ كبير وعريق؛ بينما سنغافورة الحديثة عمرها حوالى 53 عاما أما على المستوى الاقتصادى فسنغافورة استطاعت تحقيق نهضة كبيرة؛ بينما مصر لا تزال تعاني من أزمات اقتصادية ارتفعت وتيرتها في السنوات الأخيرة؛ ولكن بالرغم من هذا فلازال هناك أمل من الاستفادة من النهضة السنغافورية لإعادة ترتيب أوراقنا في مصر.

يمكننا الاستفادة من مبدأ المصالحة الذي تم تنفيذه هناك لإعادة رأب الصدع الاجتماعي؛ وكذلك يمكننا الاستفادة من نموذج تطبيق العدالة الاجتماعية بتوفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة بتطبيق الحد الأدنى للأجور مع ربط الأجور بالإنتاج وجودته؛ ويمكننا الاستفادة من تجربة محاربة الفساد عن طريق تشكيل هيئات قضائية تساهم في تقليل فترات التقاضي مع تغليظ العقوبات بالشكل الذي يمنع أي فاسد من مجرد التفكير فيه.

كما يمكننا الاستفادة من الطفرة التعليمية بتحديث المناهج والاستفادة من خبرات الغير مع توجيه نسبة عالية من إنفاقنا لإنشاء مدارس جديدة وتأمين مستقبل المُعلمين؛ كذلك يمكننا الاستفادة من الطفرة السياحية عن طريق الدعاية الجيدة لما نمتلكه من آثار مع توعية الشعب عن طريق الحملات الدعائية بأهمية التعامل الجيد مع السائحين. ويمكننا الاستفادة من نهضتهم الصناعية عن طريق تهيئة البنية التحتية لاستقبال الاستثمارات مثل إنشاء المناطق الصناعية الجديدة مع صياغة قانون استثمار جديد.

ختاما

سنغافورة الدولة الصغيرة ذات الـ 719.1 كيلو متر التي يمكنك أن تقطعها من أقصاها إلى أقصاها بالقطار في أقل من ساعة فقط كانت عبارة عن جزيرة مليئة بالمستنقعات لا تصلح لأي نوع من أنواع الاستثمار استطاعت وبشكل إعجازي وضع نفسها بين أفضل اقتصاديات آسيا وأصبحت اليوم واحدة من أهم المراكز المالية والصناعية في العالم.

سنغافورة بمعجزتها يمكنها أن تخبرنا أنه لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ولكن بشكل فعلي وليس كلاما إنشائيا يكاد لا يتجاوز الحلوق؛ حيث استطاعت وبمجهود أبنائها رفع مستوى معيشتهم ورفع متوسط دخل الفرد من 400 دولار سنويا عام 1959 إلى أكثر من 80000 دولار في الأيام الجارية؛ فقد آن لنا أن نؤمن بأنفسنا وأننا قادرون بما نمتلكه من مقومات أن نسبقها ونسبق غيرها بشرط الجدية في محاربة الفساد وإخلاص النية فيما نقوم به لصالح دولتنا وشعبنا.

المراجع

كتاب قصة سنغافورة – لي كوان يو
http://cutt.us/txhg

سنغافورة وقصة نجاحها
http://cutt.us/hMfNp

حكاية فرد صنع تاريخ دولة
http://cutt.us/cN2J5

سبعة دروس من تجربة سنغافورة
http://cutt.us/In0Z

معجزة آسيا الاقتصادية
http://cutt.us/T8tAJ

التعليم في سنغافورة
http://cutt.us/ooYI0

تقرير الشفافية الدولية
http://cutt.us/fnQGR

المؤشرات الاقتصادية
http://cutt.us/XZy8y

عن الكاتب