جديد: مشكلة نقص أكياس الدم في مصر.. الأسباب والحلول

Avatar
ياسمين حمدي

مقدمة

تعد مشكلة نقص أكياس الدم في مصر من أكبر وأخطر المشكلات التي تواجه قطاع الصحة، وذلك على الرغم من أنها تعد أحد أهم جوانب المنظومة الصحية، حيث مازالت منظومة توفير أكياس الدم تواجه الكثير من العشوائية التي أدت مع مرور الوقت إلى مزيد من التخبط وتبادل الاتهامات بالتربح والاستغلال، وذلك أيضا في ظل حالة من عدم توفير الفصائل النادرة التي يحتاجها المرضى، وذلك على الرغم من انتشار سيارات بنوك الدم في الأماكن العامة وإقبال المواطنين على التبرع ، فإن شكوى المستشفيات من نقص أكياس الدم لا تتوقف، كما أن هناك الكثير من المرضى على قوائم الانتظار لحين توافر فصائلهم، حيث نجد أن  العدد المتاح من الأكياس لا يلبي سوى ثلث احتياج المصريين من الدم، وذلك على الرغم من أن الإحصاءات تشير إلى أنه يوجد شخص كل ثلاث ثوان في حاجة للدم، ومن ثم فإنه يتضح أنه ليس لدينا مخزون لتغطية الاحتياجات من أكياس الدم في مصر، وكنتيجة حتمية لذلك فقد قامت منظمة الصحة العالمية فى 2015 بتصنيف مصر من الدول غير الآمنة فى أنظمة حفظ الدم ضمن 120 دولة، وهو ما يبرز مدى خطورة المشكلة وضرورة البحث عن بدائل واقعية تستطيع الحد من هذه المشكلة، ومن ثم فإن هذه الورقة تناقش أسباب هذه المشكلة، وأهم انعكاساتها، والأطراف المعنية، وأهم الجهود المبذولة الحالية، والتوصيات المقترحة للحد من المشكلة، وذلك كما يلي.

أولا: أسباب نقص أكياس الدم

تتمثل في عدة أسباب ومن أهمها ما يلي:

1-  وجود مسافة كبيرة بين بنوك الدم التجميعية وبعضها وبين المستشفيات، فعلى سبيل المثال توجد   بمحافظة الشرقية مستشفى على بعد ساعتين ونصف من بنك الدم، وهو ما يعني أن المريض قد ينتظر أكثر من خمس ساعات حتى يحصل على الدم، كما تشهد مستشفى جراحات اليوم الواحد بوادي النطرون عددا من حالات الوفاة لمصابي الحوادث على طريق مصر إسكندرية الصحراوي بسبب عدم وجود أكياس دم بالمستشفى لإسعافهم، وذلك نتيجة لوجود بنك الدم الذي يحصل منه المستشفى على إمداداته من أكياس الدم في منتصف طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، ما يشكل عبئا كبيرا على طورائ المستشفى.

2- قله المتبرعين وعزوفهم عن التبرع وذلك بسبب:

  • الشك فى نظافة سيارات التبرع وغياب الأمان، وذلك نتيجة للخوف من انتقال الأمراض المعدية.
  • قله وعي المواطنين بأهميه التبرع: (تجديد وتنشيط الدورة الدموية– الكشف المبكر عن الأمراض ….).
  • الاعتقاد بأن الدم يباع أو يذهب لغير المستحقين.
  • الخوف من التلوث وخصوصا أن بعض سيارات التبرع بالدم توجد في مناطق مزدحمة و ملوثة.
  • وعدم إجراء اختبارات مسبقة للمتبرع ببعض السيارات.
  • قيام جهات غير معلومة الهوية بتنظيم الحملات وعدم اتباعها الأسلوب الصحيح في تطبيق فحوصات طبية على المتبرع.
  • الكسل والسلبية.

 – الإيمان ببعض المعتقدات الخاطئة (فعلى سبيل المثال يعتقد المتبرع بالدم أنه سيفقد دما كثيرا ومن ثم فإن ذلك سيؤثر على صحته بالسلب).

3- قصر مدة  صلاحية مكونات الدم للاستخدام، حيث يتراوح ما بين 5 أيام إلى 42 يوماً، وذلك على الرغم من أن المستشفيات تظل في حالة  طلب مستمر ومتزايد على أكياس الدم، ومن ثم فإنه غالبا ما يكون هناك عجز في الكمية المتوفرة من الأكياس في ظل عدم التوازن ما بين الزيادة المطردة في الحاجة لأكياس الدم ونقص عدد الأكياس.

4- عدم وجود منظومة آمنة لحفظ الدم بسبب:

  • الإهمال في حفظ أكياس الدم.
  • غياب الرقابة من وزارة الصحة.
  • عدم توافر أجهزة حديثة للتبرع أو حفظ الدم.

     –   نقص إعداد وكفاءة العاملين ببنوك الدم.

5- تناقض أراء المسؤلين حول وجود المشكلة بل أحيانا عدم الاعتراف بوجودها من الأساس.

6- ببيروقراطية العمل وسوء الإدارة والتنظيم داخل المستشفيات العامة

والمركزية.

7- إهدار أكياس الدم وذلك يرجع بدوره إلى منح بعض المرضى كميات أكثر مما يحتاجونه مما يؤدي إلى حرمان آخرين.

8- ندرة بعض الفصائل ومنها مثيلتها، حيث أن هذه الفصيلة تعطي لكل الفصائل الدم ولكن لا تأخذ إلا من نفسها فقط، وبالطبع ففي هذه الحالة يتم استغلال أهل المريض، وقد يظهر ذلك في إجبارهم على دفع مبالغ هائلة، وكذلك توفير عدد معين من أكياس الدم من فصائل أخرى غالبا ما تكون نادرة أيضا من أجل توفير كيس الدم للمريض.

9- خصخصة المستشفيات، حيث كان يقام لهم حملات تبرع دورية تحت الرئاسة الحكومية قبل الخصخصة.

10- عدم وجود قنوات اتصال بين المستشفيات وبعضها مما يؤدي إلى سوء التوزيع لأكياس الدم.

11- طول فترة الحصول على البون الذي يضمن للمتبرع الحصول على كيس دم مجاني في حالة تبرعه بالدم، والذي يكون صالحا لمدة خمس سنوات.

ثانيا انعكاسات نقص أكياس الدم:

وكنتيجة لضخامة حجم المشكلة فإنه يترتب على ذلك العديد من الانعكاسات ومنها على سبيل المثال وليس الحصر:-

  • وفاة الكثير من المرضى من ذوي الحالات الحرجة والتي تتطلب حالاتهم الحاجة إلى أكياس دم، ولم يتمكنوا من الحصول عليه.
  • اضطرار أهالي المرضى إلى شراء أكياس الدم بأسعار مرتفعة من أصحاب السوق السوداء الذي يعد الدم فيها مشكوكا في صحته، وقد يسبب العديد من الأمراض نتيجة فساده أو سوء تخزينه أو كون المتبرع نفسه يعاني من مرض ما.
  • زيادة أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة، حيث جعلتهم يتشككون في أي خدمة تتبناها الحكومة وتكون مسئولة عنها ويدخل ضمن ذلك سيارات التبرع بالدم وذلك نظرا لارتباط الموضوع ارتباطا وثيقا بصحة المواطن.
  • تفاوت أسعار أكياس الدم من بنك دم لآخر، مما يثير الشكوك لدى المواطن حول أكياس الدم التي يحصل عليها.
  • 42%‏ من عمليات التبرع بالدم تكون من أقارب مرضى أو بالتبرع بأجر.
  • مصر تعد من أعلى بلدان العالم في نسبة الإصابة بمرض الإلتهاب الكبدي الوبائي بسبب الحقن الملوثة، حيث نجد أنه في عام 2010 وذلك بناء على ماأكدته أحدث الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة أن 30 % من إصابات الكبد في مصر تتم خلال عمليات نقل الدم.

7- وقف بعض حملات التبرع بالدم بسبب الإقبال الضعيف عليها ( أقل من 10 أكياس دم في اليوم ).

 

 

ثالثا: الأطراف المعنية بمشكلة نقص أكياس الدم

نظرا لتعقد وتشابك هذه المشكلة فإنه يتداخل فيها مجموعة من الأطراف ومنهم على سبيل المثال:

1- المريض:

حيث توجد العديد من الحالات المرضية والتي تستدعي حالاتهم الحاجة لنقل دم ويتمثل هؤلاء المرضى في بعض الحالات الآتية:

في حالات الضعف العام والأنيميا وخاصة أنيميا البحر المتوسط ، وأثناء إجراء بعض العمليات الجراحية ، حيث يتعرض فيها المريض لفقد كمية كبيرة من الدم مما يؤدي للحاجة الشديدة لنقل دم لتعويض هذا الدم المفقود ،كما يحتاج هذا الدم أيضا مرضى الفشل الكلوي ، وكذلك الأطفال في الحضانات ، وأيضا الكثير من المرضى الذين يحتاجون الدم حيث يتأثر هؤلاء المرضى بحالة النقص في أكياس الدم، حيث قد يؤدي ذلك بحياتهم إلى الوفاة ويضطر في هذه الحالة أهالي المريض لشراء أكياس الدم بأثمان مرتفعة على الرغم من عدم قدرة أغلب الأفراد في المجتمع تحمل هذه الأثمان الباهظة مقابل شراء أكياس الدم.

2- الحكومة

تدخل الحكومة كطرف من أطراف هذه المشكلة متمثلة في وزارة ومديريات الصحة وبنوك الدم الرئيسة، حيث يجب أن يكون دورها فعالا بدرجة كبيرة، وذلك نتيجة تطلب المشكلة أن توليها اهتماما كبيرا نظرا لخطورة المشكلة، حيث يجب أن تسرع بالمشاركة مع باقي أطراف المجتمع لحل هذه المشكلة والتي تهدد بحياة المواطنين باعتبارها المسئول الأول عن إدارة شئونهم وتأمين حياتهم، كما يمكن لها أن تعمل على زيادة توفير سيارات نقل لأكياس الدم وتكون هذه السيارات ذات كفاءة مرتفعة ومجهزة بأحدث الأدوات والأجهزة ، والتي ستسهم في مساعدتهم على حفظ الدم لفترة طويلة نسبيا منذ انتقاله من أحد بنوك الدم إلى أن يصل إلى المريض.

3- المجتمع المدني

يدخل المجتمع المدني كشريك وطرف من أطراف المشكلة، حيث تعتبر الجمعيات الأهلية والخيرية أحد الجهات المسئولة عن حل المشكلة بل أحيانا يقع عليها عاتقا كبيرا يتعدى في بعض الأحيان دور الحكومة في حل المشكلة، حيث تقوم هذه الجمعيات ببعض حملات التوعية للمواطنين بالإضافة لقيامها بحملات تبرع بالدم وتشجيع المواطنين على ذلك، وتكون درجة الثقة فيها أكبر قدرا من وزارة الصحة على الرغم من أن هذه الجهات ترسل أكياس الدم إلى وزارة الصحة وبنوك الدم العامة أي نفس المصدر ولكن مع اختلاف درجة الثقة التي تتلقاها كل منهما من جانب المواطنين.

4- القطاع الخاص

يعد القطاع الخاص أيضا أحد أطراف المشكلة، حيث يقع عليه جزء كبير في حلها ويظهر هذا الدور في ضرورة التكاتف مع كافة أفراد المجتمع لحل هذه المشكلة، و يمكن أن يظهر هذا الدور في التمويل والاستثمارات من جانب بعض رجال الأعمال في توفير السيارات المجهزة لنقل الدم أو المعدات اللازمة لذلك والتي يتم استخدامها في عمليات التبرع بالدم.

وقد ذكر في أحد التقارير الإخبارية أحد اللوائح المستخدمة للتبرع بالدم والتي تسهم في تفاقم حجم المشكلة، والتي تتمثل في عدم منح المواطن كيس دم يتسلمه بنفسه والتعامل بخطاب رسمي معتمد ومختوم مع مندوب المستشفى لضمان وصوله للمريض بسلام دون تدخل أو تلاعب أو فساد للدم نتيجة نقله بطريقة خاطئة، كما تم التصريح بأن سحب الدم من المرضى وذويهم من المرافقين في المستشفيات العامة محظور قانونا إلا أنه لايتم الالتزام بذلك من قبل بعض المستشفيات، كما تم ذكرالشروط التي يجب توافرها في المتبرع كأن يكون سليما معافى، ولا يعاني من أية أمراض ولايزيد سنه عن 50عاما.

 

رابعا أهم الجهود المبذولة حاليا للحد من مشكلة نقص أكياس الدم:

بداية يجب الإشارة إلى أن هناك العديد من الحلول والبرامج المتبعة لمحاولة الحد من مشكلة نقص أكياس الدم من قبل كافة الأطراف المعنية بالمشكلة، ولكن المشكلة الأساسية تتمثل في عدم تضافر جميع الجهود لزيادة نسبة التبرع بالدم، خاصة وأن الدم لا يمكن تصنيعه، ومن أمثلة هذه الجهود ما يلي:

مشروع الربط الإلكتروني الشامل.  أ.

لقد ظهرت بوادر المشروع المصرى السويسرى الخاص ببناء نظام آلي لمراكز خدمات نقل الدم بالوزارة في عهد الوزير الأسبق مصطفى حامد، حيث يهدف المشروع  إلى إنشاء مركز إقليمى بكل محافظة، وذلك بحيث تتمثل مهمة المركز في تجميع الدم وتحليله وفصل مشتقاته وصرفها للمرضى بالمستشفيات الواقعة في نطاق المحافظة التي يقع بها المركز، ويقوم المشروع على مد 16 مركزا إقليميا بالحواسب والخوادم كمرحلة أولى، وذلك لتحميل النظام الآلي لإدارة الدم عليها، وكذلك لربط تلك المراكز بشبكة معلومات إلكترونية تتيح السيطرة على جمع البيانات من خلال المركز القومي لنقل الدم ويتيح خاصية الاستعلام الفوري عن رصيد الدم وتلبية المطالب النادرة من أقرب المراكز.

ولكن يجب الإشارة إلى أنه يتطلب تجهيز المراكز الإقليمية بأحدث الأجهزة الطبية لإجراء التحاليل اللازمة على الدم، كما أنه يستلزم تدريب الكوادر البشرية على استخدامها بالطريقة المثلى، ويتمثل الهدف الرئيسى من المشروع ليس فقط الاتصال بين المراكز القومية ولكنه يهدف أيضا إلى الاتصال بمراكز التخزين في المستشفيات العامة والمركزية، وذلك حتى لا يلجأ المستشفى إلى سحب الدم من أقارب المريض، أو تعريض حياة المواطن للخطر بسبب بعد المسافة بين المستشفى والمركز الإقليمي.

ب. الاستفاده من المبادرات السابقة

حيث قامت بعض اللجان كما حدث من قبل في اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بعمل قاعدة بيانات متكاملة لمرضى الإلتهاب الڤيروسي (سى) لمحاولة العمل على حصرهم، وبالتالي فمن الممكن الاستفادة من هذا المشروع والامتثال بهم من حيث تكوين قاعدة بيانات للمتبرعين الدائمين، وكذلك للمرضى المحتاجين للدم بصفة دائمة (مثل مرضى الأورام وأنيميا البحر المتوسط الذين يحتاجون إلى  نقل دم مرتين شهريا).

ج. المبادرات الخيرية

حيث انطلقت العديد من حملات التبرع مثل “شكرا مصر” ، “انقذ حياة، تبرع بالدم” ،الحملة الشبابية “ينابيع الحياة”، “سفير العطاء” وهي مبادرة أهلية هدفها نشر ثقافة التبرع التطوعي بالدم وتوفير الدم الآمن لكل مريض وغيرها الكثير من المبادرات، ومن المبادرات الخيرية التي تقوم على جهود فردية ما يلي:

لو عندك دم “لهشام خرما”، حيث قام بابتكار موقع يهدف لعمل حلقة وصل بين المتبرعين والمحتاجين، وذلك بالتعاون مع جمعيات خيرية أخرى مثل رسالة، حيث يسمح هذا الموقع  بتكوين قاعدة من المتبرعين قد وصلت لأكثر من 1400 متبرع، وكذلك مبادرة  “فصيلتي” وهو عبارة عن تطبيق موبايل يهدف لنشر إعلانات عن مواقع المحتاجين للدم وفصيلتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حتى يستجيب الناس لإنقاذ هؤلاء المرضى ويعمل أيضا على تكوين قاعدة بيانات للمتبرعين حتى يتم الاتصال بهم عند تعذر إيجاد متبرعين، وكذلك يوجد تطبيق آخر مشابه له لأحمد مرجان.

د.الجمعيات الخيرية

 ومن أمثلتها جمعية مصر شريان العطاء، ومن أهم مشروعاتها مشروع التأثير الثلاثي التي قامت بتنفيذ 133 حملة تبرع فيها 5016 شخصا بدمائهم وذلك بالتعاون مع الجامعات والشركات، كما تقوم جمعية رسالة بحملة شهرية للتبرع بالدم، وكذلك تقوم بجمع  بيانات المتطوعين.

خامسا التوصيات المقترحة للحد من مشكلة نقص أكياس الدم:

1- إنشاء وتفعيل دور المجلس الأعلى لخدمات نقل الدم، حيث تتمثل مهمته في توفير احتياطي كاف من الدم.

2- تحديد سعر محدد لأكياس الدم على أن يتم ذلك في إطار رقابة وإشراف الدولة.

3- توعية المواطنين بضرورة كل ما يلي:-

– طلب إثبات رسمي من حمله التبرع بالدم حتى لا تباع للسوق السوداء.

– التبرع بالدم ومنها (فحص طبي شامل – تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب- يقلل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم – يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية – تمكن الجسم من البقاء بصحة جيدة – الاكتشاف المبكر للأمراض ….).

– استمرارية التبرع بالدم.

– تعريف الناس بأهميه الاحتياج الدائم و تأثير نقص الدم على صحة المرضى.

– تنمية ثقافة التبرع لدى المواطنين.

– التأكد من أن سيارات التبرع بالدم الموجوة في شوارع المحافظة تخضع لإشراف وزارة الصحة ورقابتها وأن أكياس الدم تذهب للمستحقين.

4- حملات توعية وتدريب للأطباء والعاملين ، وذلك من خلال:-

– تدريب الأطباء المعالجين على كيفية تحديد كمية الدم التي يحتاجها كل مريض دون إهدار للدم، وكذلك على تحديد الحالات التي يمكن إسعافها بوسائل بديلة عن الدم كالمحاليل لتعويض الدم المفقود.

– كيفية ترشيد استخدام أكياس الدم.

– تدريب العاملين الموجودين بسيارات التبرع على كيفية التعامل مع المواطنين وكيفية إقناع المارة بالتبرع.

– حصول الأطباء على تدريب في المجال وحضورهم مؤتمرات لمعرفة الجديد في العلم الخاص بالمجال.

– تأهيل كوادر قادرة على التعامل مع الجمهور.

– ضرورة العمل بحرفية وإنسانية.

– تدريبهم على صرف مشتقات الدم من الكرات الحمراء والبلازما والصفايح لترشيد استهلاك الدم.

– رفع المستوى وتبادل الخبرات عالميا.

– مراعاة اختبارات الجودة لاستمرار أمان الدم.

 

5- إقامة تعاقدات مع الشركات والمصانع والوزارات لتبرع الموظفين بها على الأقل مرة في العام.

6- حملات دعائيه واسعة.

7- إقامه حملات تبرع بالدم في مناطق مزدحمة ومأهولة بالسكان.

8- تكثيف حملات التوعية لدى طلاب المدارس والجامعات بأهمية التبرع بالدم لتوفير كميات الدم المطلوبة للمريض، حيث أن نسبة التبرع بالجامعات تعادل مايزيد على 4 مرات من نسبة تبرع المنشآت الأخرى.

9- تحويل كثير من الناس الذين يصلحون للتبرع ليكونوا منتظمين للتبرع‏، ولو لمرة واحدة في العام.

10- الاهتمام بالمتبرع قبل وأثناء وبعد التبرع لكي يصبح متبرعا منتظما.

11- زيادة عدد حملات التبرع في الجامعات والنوادي.

12- العمل على تطوير الأجهزة المستخدمة في بنوك الدم لحفظ الفصائل النادرة لفترة أطول وتحديث أجهزة الفحص المستخدمة في مصر، وذلك للحد من الأمراض وتكلفة علاجها.

13- تحريك عواطف الناس بإخبارهم قصص عن مرضى تعرضوا للوفاة بسبب نقص الدم لدفعهم للتبرع.

14- تخصيص رقم ساخن لحالات الطوارئ في حالة الحاجة العاجلة لأكياس الدم.


المصادر والمراجع


– رحاب عبدالمنعم ، بنوك “فقر”الدم تحت خط الفقر، 26 مارس 2010 ,الأهرام المسائي ،http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=108199&eid=1476

– موقع منظمة الصحة العالمية: http://www.who.int/features/factfiles/blood_transfusion/blood_transfusion/ar/index9.html

– موقع خدمات نقل الدم القومية بوزارة الصحة والسكان:

http://nbts.gov.eg/pages/ar.html

– 10 أسباب تدفعك للتبرع بالدم ، 3 أغسطس 2013 ، جريده الدستور ، متاح على:

  http://dostor.org/المرأة-والأسرة/146-أسرة-ومجتمع/250204-10-اسباب-تدفعك-الى-التبرع-بالدم

– هبه حسين، مصر تسعى للاكتفاء الذاتي من الدم بحلول 2020، 11 يونيو 2012 ، أخبار اليوم ،http://www.akhbarelyom.com/news/newdetails/41589/1/0.html#.UyXmYs7RMSm

– هبة حامد , رضوى عادل ، أهالي الثغر يشكون نقص أكياس الدم.. ومخاوف من انتشار «الإيدز» والأمراض المعدية بسبب «سيارات التبرع» ، 8 يناير 2011 ، المصري اليوم ،http://www.almasryalyoum.com/news/details/106107#.Ux1ePbPhwFY.facebook

– موقع “لو عندك دم”، متاح على:

http://www.law3andakdam.com

– موقع وزاره الصحة متاح على:

http://www.mohp.gov.eg/sites/minister/engazat/default.aspx

– هبة حامد , رضوي عادل ، أهالي الثغر يشكون نقص أكياس الدم.. ومخاوف من انتشار «الإيدز» والأمراض المعدية بسبب «سيارات التبرع» ، 8 يناير 2011 ، المصري اليوم ،http://www.almasryalyoum.com/news/details/106107#.Ux1ePbPhwFY.facebook

– نورهان صلاح ، الصحة نائمة.. وتطالب بتقديم شكاوى.. التبرع بالدم من المراكز المتخصصة إلى “التوسل” بمحطات المترو ، 13 يناير 2014 ، جريده المشهد ، متاح على:

http://al-mashhad.com/News/551247.aspx

– أسماء سرور، «الصحة»: ربط مراكز نقل الدم في المحافظات «إلكترونيـًا» ، 8 فبراير 2013 ، جريدة الشروق،http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=08022013&id=a9e86514-ddd0-415b-8928-07396c5b6377

– إبراهيم الطيب ، «الصحة»: خطة قومية لمكافحة الفيروسات الكبدية وقاعدة بيانات للمرضى ، 6 ديسمبر 2013 ، جريدة المصري اليوم ،http://www.almasryalyoum.com/news/details/353411#.Ux1g57ds-n8.facebook

– هبه حسين ، مصر تسعى للاكتفاء الذاتي من الدم بحلول 2020، 11 يونيو 2012 ، أخبار اليوم ،http://www.akhbarelyom.com/news/newdetails/41589/1/0.html#.UyXmYs7RMSm

– مصطفى دنقل ، قلة التبرع بالدم سببه تراجع القيم الحميدة في المجتمع ، 23 ابريل 2013 ،جريدة الوفد، متاح على:http://www.alwafd.org/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/450809

– نجلاء الحربي، “ربط إلكتروني” لـ152 بنك دم خلال 3 أسابيع ، 18 ديسمبر 2013 ، جريدة الوطن السعودية،http://www.alwatan.com.sa/nation/News_Detail.aspx?ArticleID=171585&CategoryID=3

– أحمد منعم ، قانون نقل الدم عمره 50 سنة.. وأطباء: «التبرع الشرفي» سبب الأزمة ، 7 يناير 2013 ، جريدة الوطن ، متاح على:

http://www.elwatannews.com/news/details/109562

عن الكاتب